ابن عربي
6
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
متّصفا بحال قبل كونه احتجنا أن نتكلّم على العدم والوجود ولما ذا يرجعان وهل بين ذلك « 1 » الوجود والعدم « 2 » ما لا يتّصف بهما أمّ لا « 3 » فجعلت هذا الفصل لهذا « 4 » الأمر ومعرفته ثمّ بعد ذلك إن شاء اللّه ننشئ الدوائر والجداول ونمدّ « 5 » الرقائق والحبائل ونبرز الأصول والفروع ونفرق بين المفروق والمجموع وما يتعلّق « 6 » بهما « 7 » من الأسماء وأين « 8 » الأرض من « 9 » الإنسان والسماء وكيفيّات « 10 » التجليّات وترتيبها على المقامات كلّ ذلك وأشباهه « 11 » في أبواب مبوّبة « 12 » في هذا المجموع وأشكال منصوبة بصناعة عمليّة ليقرب على الطالب مأخذ الفوائد والمعاني منها ويتصوّر المعنى في نفسه صورة ما نجسّده تسهل « 13 » عليه العبارة عنها لقوّة حصولها في الخيال ويحرص « 14 » الناظر على استيفاء النظر حتّى يقف على كلّيّته معانيها إن « 15 » المعنى إذا أدخل « 16 » في قالب الصورة والشكل تعشّق به الحسّ وصار له فرجة يتفرّج « 17 » عليها « 18 » ويتنزّه فيها فيؤدّيه ذلك إلى تحقيق ما نصب له ذلك الشكل وجسّدت « 19 » له تلك الصورة فلهذا ما « 20 » أدخلناه في التصوير والتشكيل فاعلم أنّ الوجود والعدم ليسا بشيء زائد على الموجود والمعدوم a لكن هو نفس الموجود والمعدوم a « 21 » لكنّ الوهم يتخيّل أنّ الوجود والعدم صفتان راجعتان إلى الموجود والمعدوم ويتخيّلهما « 22 » كالبيت والموجود « 23 » والمعدوم « 24 » قد دخلا « 25 » فيه « 26 » .
--> ( 1 ) . . fehlt ML ( 2 ) . . hier setzt W 2 wieder ein ( 3 ) . الما . L ( 4 ) . لمعرفة هذا 1 . W ( 5 ) . وثمة . L ( 6 ) . يتخلف 2 . U W 1 W ( 7 ) . بها 1 . W ( 8 ) . ولا يدل . L ( 9 ) . من . ; U urspr في . . dieHdsche ( 10 ) . وكيف و 2 . W ( 11 ) . . fehit L ( 12 ) . ( ؟ ) مبوه 2 . W ( 13 ) . يسهل 1 . W ( 14 ) . U والحرص W 1 W 2 M يحرص L فيحرص ( 15 ) . إذ statt إذا . fehlt L : M ( 16 ) . دخل 2 . W 1 W ( 17 ) . يتفرع . U ( 18 ) . عليه . UML ( 19 ) . وتجسدت 1 . W ( 20 ) . 1 . fehlt W ( 21 ) . 2 . a - a fehlt W 1 W ( 22 ) . ويتخيلها 1 . W ( 23 ) . . fehlt U ( 24 ) . . fehlt U ( 25 ) . دخل 2 . U W 1 W ( 26 ) . القول قد دخل فيه + . M